إيران - أصفهان

09306572330

السبت – الأربعاء من الساعة 16 إلى 20

0903-144-2078

الفقاع النباتي

پمفیگوس وِژتانس
فهرست مطالب

الفقاع مرض جلدي مناعي ذاتي، حيث يهاجم جهاز المناعة في الجسم خلايا الجلد (الخلايا الكيراتينية) بشكل غير طبيعي، مما يؤدي تدريجيًا إلى ظهور بثور، وتلف بين الخلايا، وفي النهاية آفات جلدية ومخاطية. يتميز نوع فرعي نادر منه، وهو الفقاع النباتي، بظهور آفات نباتية، ولويحات مرتفعة، وغالبًا ما تظهر في ثنايا الجلد مثل منطقة الفخذ والإبط. يُعد التشخيص المبكر بالغ الأهمية لأنه قد يُشتبه به خطأً على أنه حالات مرضية أخرى، مما قد يؤدي إلى علاج غير مناسب.

في هذه المقالة، نقدم ترجمة كاملة لتقرير حالة عن مرض الفقاع النباتي (Pemphigus vegetans) أعده الدكتور رضا معيني وزملاؤه. يوضح هذا التقرير كيف تم تشخيص حالة ذات مظهر مشابه جدًا للثآليل التناسلية (Condylomata aquinata) بشكل خاطئ في البداية، ثم من خلال الفحوصات المخبرية والباثولوجية، تم التوصل إلى التشخيص الصحيح وتلقي العلاج الفعال. يمكنك قراءة النسخة الأصلية من المقالة على موقع Wiley الإلكتروني:
 اقرأ المقالة كاملة على Wiley 👉

تقرير الحالة (عرض الحالة)

راجع مريض يبلغ من العمر 41 عامًا أخصائيًا في الأمراض المعدية مصابًا بآفات تشبه الثآليل. بدأت هذه الآفات قبل حوالي ثلاثة أشهر، وتتميز بظهور عدة آفات تشبه الثآليل يتراوح قطرها بين 1 و2.5 سم، موزعة على جانبي منطقة الفخذ (الشكل 1). لم يكن هناك أي إفرازات أو حرقان أو حكة في هذه المنطقة، وأفاد المريض بأنه لم يكن هناك أي صديد أو جرح قبل ظهور هذه الآفات. خضعت الآفات لعدة جلسات من العلاج بالتبريد، ولكن دون جدوى.

الشكل 1 – آفات تشبه الثآليل التناسلية في منطقة الفخذ وآفات تشبه الحزاز المسطح في الإبط، قبل العلاج

لتأكيد تشخيص الثآليل التناسلية، طُلب إجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل لفيروس الورم الحليمي البشري، وكانت النتيجة سلبية . ثم أُحيلت المريضة إلى طبيب أمراض جلدية.

كشف الفحص السريري الشامل عن وجود بقع وحطاطات أرجوانية غير مصحوبة بأعراض في منطقة الإبط. كما لوحظ وجود عدة قرح مخاطية صغيرة في الفم، والتي ذكر المريض أنها ظهرت بعد ظهور آفات منطقة الفخذ.

وبناءً على هذه النتائج، تم اقتراح تشخيص محتمل لمرض الفقاع النباتي، وتم إجراء خزعة من آفات منطقة الفخذ.

نتائج علم الأمراض والتألق المناعي

أظهرت نتائج الفحص النسيجي ما يلي:

  • شقوق فوق قاعدية تحتوي على خلايا متحللة وخلايا حمضية

  • فرط التقرن مع التقرن الجزئي البؤري

  • تضخم ملحوظ في الطبقة الشائكة وتضخم في الغدد اللعابية مع خراجات دقيقة حمضية في البشرة وبصيلات الشعر

الشكل 2 – صورة مجهرية للآفة، تؤكد تشخيص مرض الفقاع النباتي.

أظهر اختبار التألق المناعي المباشر ترسب IgG بين الخلايا في الطبقات السفلية من البشرة، مما يؤكد التشخيص.

العلاج والاستجابة للعلاج

تلقى المريض علاجاً بالبريدنيزولون عن طريق الفم بجرعة 1 ملغ/كغ من وزن الجسم (60 ملغ/يوم). بعد أسبوعين من العلاج، لوحظ تحسن ملحوظ، واختفت الآفات في منطقة الفخذ والإبط بشكل شبه كامل.

الشكل 3 – آفات منطقة الفخذ بعد العلاج، اختفاء الآفات تمامًا

أصبح المريض الآن تحت السيطرة بفضل جرعة منخفضة من البريدنيزولون، ولم تُلاحظ أي انتكاسة حتى وقت كتابة هذا التقرير.

مناقشة

الفقاع النباتي نوع نادر من الفقاع. لدى بعض المرضى، تميل التآكلات إلى التطور إلى نسيج حبيبي وقشور، تُعرف بالآفات النباتية. تظهر هذه الآفات غالبًا في منطقة العانة، والإبطين، والفخذين، واليدين، والجفون، وحول الفم. يُعرف نوعان فرعيان، هما نيومان وهالوبو، ويتم التمييز بينهما من خلال الأعراض السريرية، ومسار المرض، والاستجابة للعلاج. يُعدّ انتشار المرض إلى مناطق أخرى من الجسم نادرًا جدًا، على الرغم من وجود تقارير عن آفات تقتصر على القدمين، أو الغشاء المخاطي للفم، أو الشفتين، أو أصابع القدم. قد يؤدي عدم الإلمام بالمرض أو عدم الاشتباه السريري إلى عدم تشخيصه.

في هذه الحالة، كان من المثير للاهتمام أن المريض لم يشكو من أي آفات فموية (آفات كان من الممكن أن تُستخدم كدليل للتشخيص الصحيح). وقد أدى ذلك إلى إغفال هذه الآفات، وبالتالي، إلى علاج المريض بشكل خاطئ. علاوة على ذلك، كانت آفات منطقة العانة عديمة الأعراض تمامًا، وكان مظهرها مشابهًا جدًا للثآليل التناسلية. في المقابل، كانت آفات الإبط ذات نمط أرجواني متعدد الأضلاع يُذكّر بالحزاز المسطح العكسي.

ختامًا، نوصي بإجراء فحص شامل للجلد والأغشية المخاطية لأي مريض تظهر عليه آفات مشبوهة تشبه الثآليل في ثنايا الجسم. كما يُنصح باستخدام أساليب التشخيص المناسبة قبل أي تدخل علاجي في الحالات المشتبه بها. إضافةً إلى ذلك، فإن عوامل مثل تاريخ ممارسة الجنس الآمن، ووجود آفات نباتية في منطقة العانة فقط (دون ظهورها على القضيب أو الخصيتين)، والتاريخ العائلي لأمراض المناعة الذاتية، قد تُساعد في الوصول إلى تشخيص أكثر دقة.

خاتمة

أظهر التقرير أن مرض الفقاع النباتي قد يُشتبه به خطأً على أنه أمراض أخرى مثل الثآليل التناسلية (الورم اللقمي المدبب)، مما قد يؤدي إلى علاج خاطئ. لذا، يُعد الفحص الدقيق للجلد والأغشية المخاطية، واستخدام الفحوصات التشخيصية الدقيقة في الحالات المشتبه بها، أمراً ضرورياً لتجنب أخطاء العلاج.

لقراءة النسخة الكاملة من المقال، يمكنك زيارة موقع Wiley الإلكتروني:
 اقرأ المقال كاملاً على Wiley 👉

كما يمكنك، إذا كنت تبحث عن مقالات تعليمية وتحليلية في مختلف مجالات الطب والتجميل والصحة، زيارة قسم الجمال والصحة في مجلة أزارغاه:
 قسم الجمال والصحة في أزارغاه 👉

فهرست مطالب

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *