كل ما تحتاج لمعرفته حول عمليات زراعة الشعر
يُعدّ الشعر من أهمّ سمات المظهر، وعندما يُصبح خفيفًا ويبدأ بالتساقط، قد يؤثر ذلك على جمال الشخص. يُعاني الكثيرون من ترقق الشعر، بل وحتى الصلع مع مرور الوقت. تُعدّ جراحة زراعة الشعر من الحلول المُتاحة لهذه المشكلة، والتي تُساعد على استعادة الثقة بالنفس. في هذه المقالة، سنستعرض أنواع زراعة الشعر وكيفية إجرائها، وسنُقدّم لك أفضل طريقة مُناسبة. كما سنُناقش مزايا وعيوب زراعة الشعر، ونُقدّم لك مُلخصًا يُساعدك على إجراء عملية زراعة شعر ناجحة.
كيفية إجراء عملية زراعة الشعر
زراعة الشعر هي نوع متخصص من الجراحة يُجريها جراح متخصص. يقوم الجراح باستخراج بصيلات الشعر من المناطق غير الصلعاء أو من الشعر الموجود على سطح الجسم، ثم يزرعها في المناطق الصلعاء من الرأس. تُتيح عملية زراعة الشعر للبصيلات التالفة فرصة التعافي والنمو من جديد.
تتكون هذه العملية من ثلاث مراحل، وهي:
- استخلاص وحدات بصيلات الشعر (طعوم الشعر) من موقع المتبرع (بنك الشعر)
- تحضير الطعوم
- وزرع الطعوم
أنواع زراعة الشعر
تُجرى عملية زراعة الشعر باستخدام طرق متنوعة تختلف باختلاف ظروف كل فرد. وتشمل هذه الطرق ما يلي:
- زراعة الشعر بتقنية FUT: في هذه الطريقة، المستخدمة لعلاج الصلع، يقوم الجراح باستخراج البصيلات باستخدام شرائح رقيقة تُسمى السدائل (FLAP). ونظرًا لقصر الفترة الزمنية بين استخراج البصيلات وزراعتها، فإن جودة الشعر المزروع بهذه الطريقة عالية. تجدر الإشارة إلى أن البصيلات المطلوبة لهذه الطريقة تُستخرج عادةً من مؤخرة الرأس .
- زراعة الشعر بتقنية اقتطاف وحدة البصيلات (FUE): تُعرف هذه التقنية باستخلاص وحدة البصيلات، وهي عبارة عن عملية يتم فيها استخراج وحدات البصيلات من منطقة سليمة وزرعها في شقوق دقيقة في المنطقة المستقبلة. تُستخرج وحدات البصيلات باستخدام أداة ثقب آلية، ثم تُجمع بالشفط في حجرة أسطوانية صغيرة، أو تُستخرج باستخدام ملقط دقيق دون تدخل يدوي وتُزرع في طبق بتري. لا تتطلب هذه الطريقة غرزًا جراحية، وهي أقل إيلامًا، كما أنها تتطلب عددًا أقل من الطعوم .
- زراعة الشعر بتقنية DHI: تُعتبر هذه الطريقة الأفضل والأحدث في مجال زراعة الشعر، حيث تُجرى دون الحاجة إلى قص الشعر، وتُنشئ أخاديد متجانسة بعمق مناسب. بالطبع، لا يُنصح بهذه الطريقة للجميع، ويجب استشارة طبيب متخصص في زراعة الشعر قبل إجرائها.
أفضل طريقة لزراعة الشعر
تختلف أفضل طريقة لزراعة الشعر من شخص لآخر. في الواقع، قد يكون استخدام مصطلح “الطريقة الأنسب لزراعة الشعر” خيارًا أفضل، لأن الطريقة المثلى تختلف باختلاف ظروف كل شخص.
- معدل الصلع
- الكثافة المطلوبة
- حالة التئام الجروح
- حالة بنك الشعر
- مرونة فروة الرأس
وهناك العديد من العوامل الأخرى التي تُسهم في تحديد أفضل طريقة لزراعة الشعر لكل شخص. وتختلف أفضل طريقة لزراعة الشعر باختلاف ظروف كل فرد. وبطبيعة الحال، تُعرف تقنية اقتطاف وحدة البصيلات (FUE) أو تقنية زراعة الشعر بالحقن (FIT) عالميًا بأنها أفضل طريقة لزراعة الشعر. وتُعد هذه الطريقة من أفضل الطرق المتاحة، وهي فعالة للعديد من الأشخاص نظرًا لانخفاض تكلفتها نسبيًا وسرعتها.

أحدث طرق زراعة الشعر
تُعد تقنية Micro FIT أو MFIT أحدث طريقة لزراعة الشعر في إيران، وهي تشبه إلى حد كبير طريقة FIT وتتكون من ثلاث خطوات أساسية: حصاد وحدات البصيلات، وإعدادها، وزرع الطعوم في الموقع المطلوب.
تُجرى هذه الطريقة دون الحاجة إلى جراحة أو نزيف أو غرز. إنها طريقة آمنة، تُعرف بالطريقة غير الجراحية. هذه الطريقة تكاد تكون غير مؤلمة أو مؤلمة بشكل طفيف للغاية. ولجميع الأسباب المذكورة، فإن فترة التعافي في هذه الطريقة لزراعة الشعر بسيطة وسريعة للغاية.
مزايا وعيوب زراعة الشعر
تختلف طرق زراعة الشعر في مزاياها وعيوبها. فعلى سبيل المثال، تشمل مزايا طريقة FIT ما يلي:
- ألم ونزيف أقل
- إزالة الندبات وزيادة عدد بصيلات الشعر في جلسات متتالية
- لا حاجة لارتداء الملابس
من عيوب طريقة FIT ما يلي:
- تكلفة عالية
- تدمير بنك الشعر
- احتمال إتلاف الجزء الحي من الشعر
- مدة العملية
- عدد محدود من الجريبات
تشمل مزايا طريقة FUT ما يلي:
- عدم وضوح موقع زراعة الشعر
- مظهر طبيعي للشعر وعدم وجود انخفاض أو بروز في فروة الرأس
- خلق خط طبيعي في مقدمة الرأس ومظهره الطبيعي
- الحفاظ على جودة الطعوم لإعادة زرعها إذا لزم الأمر.
- إمكانية إزالة الشعر من مؤخرة الرأس ومناطق أخرى من الجسم، مثل الكتفين والصدر
- مظهر طبيعي للشعر وعدم وجود انخفاض أو بروز في فروة الرأس
تشمل عيوب طريقة FUT ما يلي:
- نزيف وتورم في الرأس والوجه
- انخفاض حجم بنك الشعر
- احتمال ترك ندبة
سعر/تكلفة زراعة الشعر
تعتمد تكلفة زراعة الشعر على طبيب التجميل الخاص بك ، ولا يوجد سعر ثابت لزراعة الشعر.
الوقت المناسب لزراعة الشعر
يُعدّ الوقت عاملاً بالغ الأهمية في زراعة الشعر. لا يُنصح الأشخاص دون سن الخامسة والعشرين بإجراء زراعة الشعر، إذ قد يؤدي ذلك إلى تساقط الشعر في مناطق أخرى، ما يستدعي إعادة العملية. لذا، يرى الخبراء في هذا المجال أنه من الأفضل لمن هم دون هذه السن استخدام مُحسّنات الشعر للحفاظ على صحة الشعر ومنع تساقطه. بالطبع، يختلف الوقت الأمثل لزراعة الشعر باختلاف ظروف كل شخص، حيث تتعدد العوامل التي تُحدد الوقت المناسب، منها: مدى تساقط الشعر، ومساحة المنطقة المراد زراعة الشعر منها، والتوقعات من العملية، وفصل السنة، والحالة الصحية والنفسية، وغيرها.