حقن فيلر الخدود وأهم المعلومات عنه
ما هو فيلر الخدود؟
فيلر الخدود هو إجراء تجميلي يهدف إلى منح الخدين مظهراً أكثر امتلاءً وحيوية. خلال هذا الإجراء، يقوم الطبيب المختص بحقن مواد آمنة تُعرف باسم الفيلر الجلدي في منطقة الخدين وحول عظام الوجنتين لتحسين حجم الوجه وتناسق ملامحه.
عادةً ما تستغرق جلسة حقن فيلر الخدود أقل من 30 دقيقة، ويمكن أن تستمر النتائج لمدة عام أو أكثر حسب نوع الفيلر المستخدم. وكما هو الحال مع معظم الإجراءات التجميلية، قد ترتبط هذه التقنية ببعض المخاطر البسيطة مثل الكدمات أو النزيف المؤقت.
لماذا يتم استخدام فيلر الخدود؟
يُستخدم فيلر الخدود لتحقيق العديد من الأهداف التجميلية، منها:
زيادة حجم الخدين.
ملء التجاعيد والخطوط الدقيقة.
إبراز عظام الوجنتين.
تنعيم ملامح الوجه.
استعادة المظهر الشبابي للوجه.
تحسين التناسق العام للملامح.
أنواع فيلر الخدود
هناك عدة أنواع من الفيلر الجلدي المستخدمة لتحسين مظهر الخدين، ويختلف تأثير كل نوع بحسب المادة المكونة له.
حمض بولي إل لاكتيك (PLLA)
يُعد حمض بولي إل لاكتيك مادة صناعية تساعد الجسم على تحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي.
يستخدمه الأطباء عادةً لعلاج التجاعيد العميقة في منطقة الخدين، وتدوم نتائجه غالباً لمدة تصل إلى عامين أو أكثر.
هيدروكسي أباتيت الكالسيوم (CaHA)
هي مادة طبيعية موجودة في العظام بشكل أساسي.
يُستخدم هذا النوع من الفيلر لإعادة بناء حجم الخدين وتحسين مظهر الخطوط والتجاعيد العميقة، وتستمر نتائجه عادةً لمدة تقارب 15 شهراً.
حمض الهيالورونيك (HA)
يُعتبر أكثر أنواع الفيلر شيوعاً.
حمض الهيالورونيك مادة طبيعية موجودة في الجلد وتساعد على الاحتفاظ بالرطوبة والحجم. ومع التقدم في العمر تنخفض مستوياته في البشرة، مما يؤدي إلى فقدان الحجم وظهور التجاعيد.
يُستخدم هذا النوع لزيادة امتلاء الخدين وتحسين ترطيب البشرة، وتدوم نتائجه عادةً لمدة عام تقريباً.
من هم الأشخاص المؤهلون لحقن فيلر الخدود؟
قد لا يكون حقن فيلر الخدود مناسباً للأشخاص الذين يعانون من:
اضطرابات النزيف مثل الهيموفيليا أو الثلاسيميا.
بعض أنواع العدوى مثل خراجات الأسنان أو التهابات الأنف أو الأذن أو الحلق.
مرض السل.
الحمل أو الرضاعة الطبيعية.
بعض أمراض المناعة الذاتية.
بعض الأمراض الجلدية النشطة.
ماذا يحدث قبل حقن فيلر الخدود؟
خلال جلسة الاستشارة، سيطرح الطبيب المختص مجموعة من الأسئلة المتعلقة بتاريخك الطبي، ومن المهم الإجابة عنها بدقة.
الإجراءات التجميلية السابقة
قد تؤثر الحقن السابقة أو أنواع الفيلر المستخدمة سابقاً على نوع وكمية الفيلر المناسبة لك.
اللقاحات
قد تترافق بعض اللقاحات مع حدوث تورم مؤقت، لذلك يجب إبلاغ الطبيب بآخر اللقاحات التي تلقيتها.
الحساسية
إذا كنت تعاني من أي نوع من الحساسية، فقد يؤثر ذلك على اختيار نوع الفيلر المناسب.
التدخين
يمكن أن يؤدي التدخين إلى بطء عملية الشفاء والتعافي بعد الحقن.
الأدوية والمكملات الغذائية
قد تزيد بعض الأدوية مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) ومميعات الدم وبعض المكملات الغذائية من احتمالية النزيف والكدمات.
أمراض المناعة الذاتية
قد تزيد بعض أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب الجلد والعضلات من احتمالية حدوث مضاعفات.
أمراض الجهاز الهضمي
في حالات نادرة، قد يعاني المصابون بمرض كرون أو التهاب القولون التقرحي من تفاعلات التهابية موضعية بعد الحقن.
الأمراض الجلدية
قد لا يكون الفيلر مناسباً لبعض الأشخاص الذين يعانون من أمراض جلدية معينة أو حساسية جلدية شديدة.
زراعة الأعضاء أو نخاع العظم
قد يكون الأشخاص الذين خضعوا لزراعة الأعضاء أو نخاع العظم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.
كما سيشرح الطبيب الآثار الجانبية المحتملة وفترة التعافي، وقد يقوم بتحديد أماكن الحقن على الوجه والتقاط صور قبل الإجراء للمقارنة مع النتائج لاحقاً.
ماذا يحدث أثناء حقن فيلر الخدود؟
يقوم الطبيب أولاً بتنظيف البشرة وتعقيمها جيداً.
بعد ذلك قد يستخدم كريم تخدير موضعي أو بخاخاً مخدراً أو كمادات باردة لتقليل الشعور بالانزعاج. كما تحتوي بعض أنواع الفيلر على مادة مخدرة ضمن تركيبتها.
يتم حقن كميات صغيرة من الفيلر تحت الجلد باستخدام إبرة دقيقة جداً، وقد تُجرى عدة حقن في مناطق مختلفة من الخد حسب الحاجة.
قد يشعر المريض بوخز بسيط أثناء الحقن، إلا أن الإجراء غالباً لا يسبب ألماً شديداً.
وتستغرق الجلسة عادةً ما بين 15 و30 دقيقة.
ماذا يحدث بعد حقن فيلر الخدود؟
قد يضع الطبيب كمادات باردة مباشرة بعد الانتهاء من الحقن لتقليل التورم والانزعاج.
وخلال الأيام الأولى قد تظهر بعض الأعراض المؤقتة مثل:
الكدمات.
الألم أو الحساسية الخفيفة.
التورم.
في معظم الحالات يمكن ملاحظة جزء من النتائج مباشرة بعد الحقن، إلا أن النتيجة النهائية قد تحتاج إلى عدة أيام أو أسابيع لتظهر بشكل كامل.
أما فيلر حمض بولي إل لاكتيك (PLLA) فقد يحتاج إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع قبل ظهور النتائج بشكل واضح.
فوائد فيلر الخدود
بالمقارنة مع العمليات الجراحية التجميلية، يتميز فيلر الخدود بالعديد من المزايا، منها:
تكلفة أقل.
انخفاض خطر المضاعفات.
نتائج فورية أو شبه فورية.
سرعة الإجراء.
فترة تعافٍ قصيرة أو شبه معدومة.
إمكانية تعديل النتائج مستقبلاً نظراً لأنها غير دائمة.
المخاطر والآثار الجانبية لفيلر الخدود
يُعد فيلر الخدود إجراءً منخفض المخاطر نسبياً، إلا أن بعض الآثار الجانبية قد تحدث، ومنها:
تكوّن كتل أو عقيدات صغيرة.
الكدمات.
النزيف البسيط.
الاحمرار.
التورم والحساسية.
وغالباً ما تكون هذه الأعراض مؤقتة وتختفي خلال أسبوع إلى أسبوعين.
كم تستغرق فترة التعافي بعد حقن فيلر الخدود؟
عادةً ما يختفي التورم والكدمات خلال عدة أيام.
ولتحقيق أفضل النتائج، يُنصح بما يلي:
تجنب لمس مناطق الحقن.
النوم على الظهر لتجنب الضغط على الخدين.
الامتناع عن التدخين قدر الإمكان.
تجنب استخدام مستحضرات التجميل أو الكريمات لعدة ساعات بعد الحقن.
تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس.
متى يجب مراجعة الطبيب بعد حقن فيلر الخدود؟
يجب التواصل مع الطبيب في الحالات التالية:
ظهور أعراض العدوى مثل الحمى أو القشعريرة.
حدوث أعراض حساسية شديدة أو صعوبة في التنفس.
استمرار الاحمرار أو الكدمات أو التورم لأكثر من أسبوع.
استمرار عدم التناسق في مظهر الوجه لأكثر من أسبوع بعد الحقن.