جراحة إزالة دهون البوكال (إزالة دهون الخد)
يمتلك بعض الأشخاص بطبيعتهم خدّين ممتلئين أو وجهاً دائرياً، وقد لا ينسجم ذلك مع البنية العامة للوجه. تُعدّ جراحة إزالة دهون البوكال (Buccal Fat Removal) طريقة فعّالة لتقليل حجم الدهون العميقة في منطقة الخد، مما يساعد على إبراز الزوايا بشكل أكبر وإظهار البنية العظمية للوجه بصورة أوضح. وغالباً ما تناسب هذه الجراحة الأشخاص الذين يسعون إلى تقليل امتلاء الخدّين والحصول على مظهر أكثر توازناً وطولاً.
ما هي دهون البوكال؟
دهون البوكال هي كتل دهنية عميقة داخل الخدّين تقع بين عضلات المضغ. يختلف حجم هذه الدهون من شخص لآخر. وغالباً ما يتمتع الأشخاص الذين لديهم كتلة بوكال أكبر بملامح وجه دائرية أو طفولية. ولا يمكن تقليل هذه الكتل عبر الحمية الغذائية أو التمارين الرياضية، ولا يمكن إزالتها إلا بالجراحة.
المرشّح المناسب لجراحة إزالة دهون البوكال
تُناسب جراحة إزالة دهون البوكال الأشخاص الذين:
– لديهم وجه دائري أو خدّان ممتلئان جداً.
– لا تكون خطوط عظم الوجنة أو زاوية الفك واضحة لديهم.
– يرغبون في إبراز زوايا الوجه.
– يتمتعون بصحة عامة جيدة ولا يعانون من أمراض خاصة.
– لا يدخنون أو يمكنهم التوقف عن التدخين قبل الجراحة وبعدها.
– لديهم توقّعات واقعية لنتائج العملية.
– تكون أنسجة الخد لديهم مناسبة لإزالة الدهون.
ولا يُنصح بهذه الجراحة عادةً لأصحاب الوجوه النحيفة أو للمتقدمين في السن، لأنها قد تؤدي إلى ترهّل الوجه أو نحافته بشكل مفرط.
فوائد جراحة إزالة دهون البوكال
– زيادة وضوح عظم الوجنة والفك.
– تقليل امتلاء الخدّين الزائد.
– تحسين شكل الوجه وإبراز الزوايا بشكل طبيعي.
– عدم وجود ندبات خارجية (إذ يُجرى الشق داخل الفم).
– إجراء سريع وبسيط، غالباً خلال أقل من ساعة.
– عدم الحاجة إلى التنويم في المستشفى.
– فترة نقاهة قصيرة.
مراحل إجراء الجراحة
1) الاستشارة الأولية:
في هذه المرحلة يقيّم الطبيب بنية الوجه وسماكة الأنسجة والحالة الصحية العامة للمريض.
2) التخدير:
تُجرى الجراحة غالباً تحت التخدير الموضعي، لكن عند دمجها مع عمليات أخرى يمكن استخدام التخدير العام أيضاً.
3) شق داخل الفم:
يُجرى شق صغير (حوالي 2 إلى 5 سم) داخل الفم قرب الأضراس.
4) إزالة الدهون:
بعد الوصول إلى منطقة البوكال تُزال الدهون بدقة، وإذا لزم الأمر تُعدَّل الكميّة على الجانبين لتحقيق التناسق.
5) الخياطة والخروج:
يُغلق موضع الشق بغرز قابلة للامتصاص، ويعود المريض إلى المنزل دون الحاجة إلى التنويم.
العناية قبل الجراحة
– إيقاف تناول الأسبرين وفيتامين E وأدوية تمييع الدم لمدة لا تقل عن أسبوع قبل الجراحة.
– الالتزام بنظافة الفم والأسنان واستخدام غسول فم.
– تجنّب التدخين.
– إبلاغ الطبيب عن أي مرض أو دواء يتم تناوله.
العناية بعد الجراحة
– استخدام كمّادات باردة خلال أول 48 ساعة.
– تناول أطعمة لينة وباردة وسائلية خلال الأيام الأولى.
– استخدام غسول فم مطهّر بعد كل وجبة.
– تناول المضادّات الحيوية والمسكنات حسب وصف الطبيب.
– تجنّب الأنشطة الشاقة أو النوم على الوجه.
– الامتناع الجاد عن التدخين لتحسين الالتئام.
– الالتزام بمواعيد المتابعة لمراقبة الغرز والتعافي.
الآثار الجانبية المحتملة
على الرغم من أن هذه الجراحة تُعدّ آمنة نسبياً، إلا أنها كغيرها من العمليات قد تترافق مع بعض المضاعفات، مثل:
– تورّم أو كدمات مؤقتة.
– ألم أو انزعاج في منطقة العملية.
– احتمال حدوث عدوى أو نزف.
– ترهّل الخد إذا أزيلت كمية كبيرة من الدهون.
– عدم تماثل الخدّين.
– احتمال أذية عضلات الخد أو الأعصاب المجاورة (نادر).
ومن خلال اختيار جرّاح مختص والالتزام الدقيق بتعليمات العناية، يمكن الوقاية من معظم هذه المضاعفات أو التحكم بها.