إيران - أصفهان

09306572330

السبت – الأربعاء من الساعة 16 إلى 20

0903-144-2078

سرطان الخلايا القاعدية في الفرج (BCC)

کارسینوم سلول بازال
فهرست مطالب

يُعد سرطان الخلايا القاعدية (BCC) أكثر أنواع سرطان الجلد شيوعًا ، حيث تحدث حوالي 85% من الحالات في المناطق المعرضة للشمس مثل الرأس والرقبة. مع ذلك، يُعد سرطان الخلايا القاعدية في الفرج (الأعضاء التناسلية الخارجية الأنثوية) نادرًا جدًا، إذ يُمثل أقل من 0.4% من جميع حالات سرطان الخلايا القاعدية، و2-5% فقط من الأورام الخبيثة في الفرج.

غالباً ما تكون مريضات سرطان الخلايا القاعدية في الفرج من النساء البيضاوات الأكبر سناً (متوسط ​​العمر حوالي 70 عاماً). ولأن هذه المنطقة لا تتعرض لأشعة الشمس المباشرة، فإن عوامل أخرى مثل تثبيط المناعة، والتهيج المزمن، والعلاج الإشعاعي للحوض، أو الإصابات الجلدية المتكررة قد تساهم في تطوره.

في هذه المقالة، نقدم ترجمة كاملة لتقرير حالة من إعداد الدكتور رضا معيني وزملائه، حيث تم علاج امرأة تبلغ من العمر 77 عامًا مصابة بسرطان الخلايا القاعدية في الفرج بنجاح باستخدام جراحة موس المجهرية البطيئة. نُشرت النسخة الأصلية من المقالة في مجلة “تقارير الحالات السريرية”
ويمكن قراءتها عبر هذا الرابط:  اقرأ المقالة كاملة على موقع وايلي 👉

تقرير الحالة (عرض الحالة)

راجعت امرأة تبلغ من العمر 77 عامًا، أنجبت عدة مرات، العيادةَ وهي تعاني من انزعاج وحكة في منطقة الفرج. كان لديها آفة وردية اللون بدأت قبل عامين وتطورت تدريجيًا (الشكل 1). وقد عولجت المريضة بالكورتيكوستيرويدات وكريمات مضادة للفطريات، ولكن دون جدوى.

في تاريخ المريض:

نفى
المريض استخدام الأدوية بانتظام، أو تعاطي المخدرات، أو الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، أو التدخين، أو ضعف المناعة، أو أي اضطراب محدد. كما نفى وجود أي تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بسرطانات الجلد أو الأورام الخبيثة الداخلية.

الشكل 1 – لويحة تآكلية على الشفر الكبير الأيمن لدى امرأة تبلغ من العمر 77 عامًا تشير إلى سرطان الخلايا القاعدية:
(أ) عند دخولها المستشفى، (ب) بعد جراحة موس، (ج) بعد 13 شهرًا من المتابعة

أظهر الفحص السريري وجود لويحة متآكلة ذات حدود واضحة المعالم، بأبعاد 10 × 4 سم، على الشفر الكبير الأيمن. ولم تُلاحظ أي عقد لمفاوية محسوسة في منطقتي الأربية والفخذ. كما لم يكشف الفحص الجلدي الكامل عن أي آفات مشبوهة. ولم يُظهر التصوير بالموجات فوق الصوتية أي تضخم في العقد اللمفاوية الأربية.

ولتأكيد التشخيص، أُجريت خزعة جراحية من الآفة. وأظهر الفحص النسيجي للآفة ما يلي:

تكاثر ورمي للأدمة من خلايا طلائية صغيرة،
نسبة عالية بين النواة والسيتوبلازم،
تكوين تجمعات غير منتظمة مع ترتيب الخلايا على شكل سياج في المحيط (الشكل 2).


 الشكل 2 – مقطع نسيجي يوضح التكاثر الورمي للخلايا الظهارية الصغيرة ذات نسبة عالية من النواة إلى السيتوبلازم والترتيب المحيطي، لصالح سرطان الخلايا القاعدية.

تم تأكيد تشخيص سرطان الخلايا القاعدية العقدي (سرطان الخلايا القاعدية العقدي)، وخضع المريض لجراحة موس المجهرية البطيئة (MMS). بعد متابعة استمرت 13 شهرًا، شُفيت المنطقة تمامًا ولم تظهر أي علامات على عودة المرض (الشكل 1).

وصف

نظراً لندرته، لم يُدرس سرطان الخلايا القاعدية في الفرج إلا نادراً، ولم يُنشر عنه إلا القليل. تشمل العوامل المسببة له تلك المرتبطة بسرطان الخلايا القاعدية الجلدي، ومنها: العلاج الإشعاعي، والتعرض للقطران أو الزرنيخ، والحروق، والندوب الناتجة عن الإصابات، والتهيج الجلدي المزمن، وأنواع معينة من كبت المناعة، والأمراض الجلدية الوراثية مثل جفاف الجلد المصطبغ ومتلازمة سرطان الخلايا القاعدية الوحمانية. كما ورد في بعض الحالات ارتباطه بداء باجيت في الفرج والحزاز المتصلب. مع ذلك، لم تُكتشف أي عوامل خطر مرتبطة بسرطان الخلايا القاعدية في هذه الحالة.

وعلى النقيض من الحالة الحالية، أظهرت مراجعة الأدبيات أن هناك عادة تأخيرًا لعدة سنوات بين حدوث سرطان الخلايا القاعدية في الفرج وظهور الأعراض (مثل الحرقان والحكة).

تتسم الأعراض السريرية لسرطان الخلايا القاعدية في الفرج بأنها غير نوعية، وتشمل الحكة، وعدم الراحة، والنزيف، والألم، والآفات الصبغية المتسللة، ووجود كتلة محسوسة في منطقة الفرج. في معظم النساء، تقع هذه الآفات على السطح غير المخاطي للشفرين الكبيرين. أما الحالات الثنائية أو متعددة البؤر فهي نادرة للغاية.

بشكل عام، يُعدّ انتشار سرطان الخلايا القاعدية في الفرج نادرًا. مع ذلك، تُعدّ الأنماط النسيجية العدوانية (مثل الشكل المورفيا، والتسلل، والنمط القاعدي الحرشفي)، وكبر حجم الورم الأولي (أكثر من 2 سم)، وانتشاره العرضي حول الأعصاب، من العوامل الشائعة في حالات انتشار سرطان الخلايا القاعدية في الفرج. تشمل أكثر مواقع الانتشار شيوعًا العقد اللمفاوية الأربية، والعظام، والرئتين، والجلد.

أفضل طريقة لتشخيص الحالة هي أخذ خزعة من الآفة المشتبه بها. تشمل التشخيصات التفريقية لسرطان الخلايا القاعدية في الفرج ما يلي:

الأمراض الجلدية الالتهابية مثل التهاب الجلد التأتبي، والصدفية، والحزاز المسطح، والحزاز البسيط المزمن،
والأورام الخبيثة الأخرى في الفرج مثل الأورام داخل المهبل (VAIN)، ومرض باجيت في الفرج، وسرطان الخلايا الحرشفية (SCC)
، والأورام الحميدة في الفرج مثل التقرن الدهني تكون مسطحة.

🔹علاج

يمكن أن يكون علاج سرطان الخلايا القاعدية جراحياً أو غير جراحي.

إلى جانب العلاجات الطبية، من المهم أيضاً اتباع مبادئ العناية بالبشرة. لمزيد من المعلومات، يمكنك قراءة مقال “العناية بالبشرة في الصيف”.👉

الأساليب الجراحية: الكحت، والكي، والجراحة البردية، وجراحة موس المجهرية، والاستئصال الجراحي الكامل.
الأساليب غير الجراحية: العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي الجهازي.
يُعدّ العلاج الجراحي العلاج الأكثر فعالية لسرطان الخلايا القاعدية. وقد استُخدمت أساليب مثل الكحت والكي والجراحة البردية لعلاج الآفات السطحية، إلا أن تقبّل المرضى لهذه الأساليب منخفض. كما أن آفات سرطان الخلايا القاعدية حساسة بشكل متوسط ​​للعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي الجهازي غير فعال في علاج سرطان الخلايا القاعدية الموضعي.

يُعتبر الاستئصال الجراحي الواسع، بهدف الحصول على هوامش نسيجية سليمة نسيجياً، علاجاً كافياً لمعظم حالات سرطان الخلايا القاعدية في الفرج. ولمنع عودة الورم موضعياً، يجب أن تتضمن الخطة الجراحية هامشاً يتراوح بين 5 و10 ملم من النسيج السليم ظاهرياً، وعمقاً يصل إلى اللفافة.

بسبب الاستئصال غير الكامل، تم الإبلاغ عن أن نسبة تكرار الإصابة بسرطان الخلايا القاعدية في الفرج تبلغ حوالي 10-20٪؛ لذلك يمكن اعتبار جراحة موس المجهرية علاجًا واعدًا لسرطان الخلايا القاعدية في الفرج.

تُستخدم جراحة موس المجهرية بشكل خاص لعلاج سرطان الخلايا القاعدية المتكرر، أو سرطان الخلايا القاعدية الكبير، أو سرطان الخلايا القاعدية ذي النمط النسيجي العدواني، وفي هذه الحالات، سُجلت معدلات شفاء تتجاوز 97%. كما أنها تُحقق نتائج تجميلية ووظيفية أفضل.

في هذه الحالة، استخدمنا جراحة موس المجهرية لعلاج سرطان الخلايا القاعدية في الفرج، وقد حققنا نتائج تجميلية جيدة. كما وفرت هذه الجراحة تحكمًا جيدًا في هوامش الاستئصال ومنعت عودة المرض. لذلك، يمكن اعتبار هذه الطريقة العلاج الأمثل لسرطان الخلايا القاعدية في الفرج، لا سيما مع التأخر الشائع في التشخيص.

🔹 طريقة موس البطيئة

في هذه الطريقة:

أولًا، يُستأصل جزء من الورم.
ثم، يُزال 2 مم من الحواف بزاوية 45 درجة.
يُقسم الورم إلى قسمين أو أكثر، حسب حجمه، ويُرقم باتجاه عقارب الساعة.
يُثبت كل قسم مصبوغ في الفورمالين ويُرسل للفحص النسيجي كقسم أفقي.
يكمن الفرق بين هذه الطريقة وطريقة موس التقليدية في استخدام المقاطع المجمدة في الطريقة التقليدية. توفر طريقة موس البطيئة نتائج نسيجية أكثر دقة، وبالتالي تؤدي إلى علاج ومتابعة أفضل من طريقة موس التقليدية باستخدام المقاطع المجمدة.

خاتمة

سرطان الخلايا القاعدية في الفرج هو سرطان نادر قد يُشخّص متأخرًا نظرًا لأعراضه غير النوعية. يُعدّ العلاج الأمثل هو الجراحة مع مراقبة دقيقة للهوامش، ويمكن اعتبار طريقة موس البطيئة خيارًا فعالًا ومعياريًا لهؤلاء المرضى، لا سيما للوقاية من عودة المرض.

مصدر:

نُشرت هذه الحالة السريرية من قِبل الدكتور رضا معيني وزملاؤه. يمكنكم قراءة النسخة الأصلية من المقال عبر الرابط التالي:
 علاج سرطان الخلايا القاعدية في الفرج بجراحة موس المجهرية البطيئة: تقرير حالة (دار وايلي للنشر) 👉

فهرست مطالب

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *